مدير الأمن العام يلتقي الممثل الاقليمي لمكتب الامم المتحدة *** الأمن العام وقوات الدرك تنهيان الاستعدادات الأمنية لمهرجان جرش *** مدير الامن العام يستقبل الامين العام لمنظمة الانتربول ***

مشاركات النزلاء

* الإرادة والنجاح

النجاح شيء عظيم لا ثمن له ، والأمل بالمستقبل المشرق يبزغ فجر جديد من النجاح .
من خلال تجربتي الذاتية أؤيد المثل القائل " أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل " .
وهبنا الله العقل وكرمنا به لكي يدلنا على الخير ويحذرنا من الشر ويقودنا إلى النور بدل من الظلمة ، والحياة تنتهي عند نقطة معينة ، والفشل هو أساس النجاح والمهم أن نتعلم من أخطائنا وإني أؤمن بالحكمة القائلة : " لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة " .
قصتي بدأت عندما رأيت نفسي فجأة في هذا المكان " السجن " ومحكوم 15 سنة ، وقلت هذه ليست نهايتي ، وتحديت نفسي ، واخترت العلم وأصررت على النجاح محاولاً أن أثبت لنفسي وللمجتمع بأني موجود .
وبالعلم يصنع الإنسان النجاح والمجد ، والحمد لله لقد أثبتُّ لذاتي وللجميع بأن المرء لا ينتهي عند كل منعطف صعب في حياته ...
وبدأت الدراسة بالثانوية العامة بعد انقطاع دام ( 25 ) عاماً والحمد لله نجحت في عام 2008م وحصلت على معدل (54.1) في مدرسة المتنبي بمركز إصلاح وتأهيل سواقة ، وفرحت جداً لهذا النجاح لأن النجاح له طعم خاص وكأني ملكت العالم ، وعندها كان عمري ( 39 ) ، وبالجد والمثابرة تقدمت مرة ثانية لإمتحان الثانوية العامة في عام 2010م بمركز إصلاح وتأهيل سواقة ، والحمد لله نجحت وحصلت على معدل ( 59.8 ) ولكني كنت أكثر إصراراً في الحصول على معدل عالي يؤهلني لدراسة الحقوق في الجامعات الرسمية ، وفي هذا العام 2011م تقدمت لإمتحان الثانوية العامة لمرة الثالثة في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو وتوفرت لي الأجواء الدراسية المناسبة أكثر من خلال ما قدمه لي المركز من غرف صفية مناسبة ومدرسين ذو كفاءة عالية ، والحمد لله نجحت وكان عمري 42 عاماً ، وحصلت على معدل ( 84.5 ) وكنت الأول على جميع نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة .
ومع هذا النجاح أقول لجميع نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أن المرء له قدرة قوية على تحقيق النجاح والوصول إليه ، بالجهد والعزيمة والمثابرة وأني أشجعكم وأطلب منكم الإلتحاق فيالمدارس التعليمية الموجودة داخل مراكز الإصلاح ، من أجل الإستفادة من هذه الفرصة ومحاولة تغيير حياتكم للأفضل لأنه بالعلم فقط يصبح المرء له كيان حقيقي .
إن مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن الحبيب ، وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه ، وبالإدارة الممتازة لمركزي إصلاح وتأهيل سواقة وأم اللولو وتهيئة الأجواء الدراسية المناسبة لي ولكثير من النزلاء ، والإهتمام الصحّي والنفسي والعلمي بالنزيل ، كلها عوامل ساعدتني وزملائي على النجاح .
من هنا لا بدّ من توجيه الشكر والعرفان والتقدير لعطوفة مدير الأمن العام ومدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل ومدير مركز إصلاح وتأهيل سواقة ومدير مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو ومدير مدرسة الهدى بمركز إصلاح وتأهيل أم اللولو ولجميع القائمين على مدرسة الهدى ومدرسة المتنبي .
أدام الله وطننا الأردن الغالي وحفظه من كل شر والحمد لله على نعمة الأمن والأمان ، وأدام الله الأردن عزيزاً حراً تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم .
عبدالله محمد

* خير سيرة

مولاي ياللي معهد الطيب مرباك

يا نجد من ضاقت عليه الوسيعة

يا فزعة المظيوم ويا عز من جاكي

ابو حسين يا راعي العلوم الرفيعة

من أول شبابك تفعل الطيب يمناك

من أول شبابك دايماً بالطليعة

لك عادة بالطيب يوم إن نخيناك

والطيب لك عادة سلوك وطبيعة

ننشر لك البيضاء بمدارات الأفلاك

ونذكر أفعالك والمزايا البديعة

ما ظن ننسى طيب من كان شرواك

ولا ننكر المعروف ما نستطيعه

أبوك وجدك للصعيبات فكاك

وقصوركم بالعز قلعة منيعة

وبلادنا عامرة على دور الأنباط

وفيها منار العز بأول لميعة

نمشي على هديك ونتبع سجاياك

عميد آل البيت واجب نطيعه

وين الزعيم اللي يسوي سواياك

والشبل من ذاك الأسد في صنيعه

سبحان ربي شلون كمل مزاياك

حر الأحرار والبطانة وسيعة

ويا الله عسى ربي يبعد مناياك

عمر طويل وراغداً في ربيعه

 

جمال أحمد

 

 

* صلصال الحروف الأولى

سأقرأ عليك شيئاً من رمل الكلمات الملحة احتملني أيها البحر البحر الميت القوافي نساء خانت حبر الحروف الأولى التراب رماد تحت أصابع قدمي والملح ماعز يتسلق خاصرة الجبال ويعيث بشعرها وعشب قمصانها الراعي أتعبه نشيد الناي وصبط النغم فنام بجانب التابوت البحري قد يصبح من حجارته أو ملحه أو وطنيته السوداء من مشى في جنازتك غير طيور الملح وأسراب النمل الأبيض هل بكت عليك كرة النار بعد هذا العمر الطويل كنتما صديقين منذ الانفجار الأول لكنك تغيرت تعرت نواياك كسلك أفسدته الطروبة الماكرة أو عود ثقاب .

لك قلب قاسي لا يجيد الحب ويدان ناشفتان كعشبة ميتة تخلتا عن غسل الموتى وعينان مغمضتان أعشاش لطيور شاردة بيتان لعنكبوتين عجوزين تخلتا عن الرؤى كل شبر فيك قبر لعصفورة تائهة من أوصالك بالخديعة ونصب الفخاخ تأملني قبل أن أصبح ضحاياك سأترك روحي هنا فراشة صغيرة عند رملك المعجون بالخطايا والإثم لا تحاول إغوائها بشباك أصابعك الباردة عطرك برائحة النعناع البري والزعفران ستغني لك أغنيات لفيروز تحيي موات جسدك دعها تمشط شعرها بالأقحوان وتغازل قد تصبحان صديقين أنت العاشق القاتل لكنك محاصر مثلي باليابسة والورد الذابل بثلج أسود وقلب ناحل بالسياج الجميل والطويل لي كما لك قمر لا يغترف بنا ويرد لنا الهدايا والرسائل والحكايات هل تشرب القهوة مثلي بالملح وتدخن السجائر وتهرب من سحر النساء الأسر اقترنت بالآثام فهجرتك طيور الحمام وغيوم الورد .

هل تسمح لي بالنوم قد أنام وأقرأ المقدس من الكلام قد تخرج عروس البحر لتدعك جسدي الرخو بصلصال الحروف الأولى لا ضرورة للعطر والقرنفل والقافية خلفك وفيك لي أهل وأصدقاء نحبهم ولكنهم نسوا عطرهم في دمنا المشجر وضاعت وصاياهم في زخة مطر تائهة قال لي أحد العرافين إنك كنت أكبر وأحلى لكن لما اتخذت بشكل القرع ولون السراب وأوغلت في العزلة والغياب هل أنت بلا أم مثلنا أمي لا تكتب ولا تقرأ لكن من علمك حرفة الغناء وضبط الإيقاع .
أيها الميت المشيعون يهرولون نحوك الآن سأجلس على صخرة الموتى وأرى مشهد العناق الأخير ...
... لأرى ... الطوفان .

                                                                                                 لؤي يونس

 

* قصة قصيرة

قصة ( عمران ) أبكي خلف القضبان ولا أحد يسمع إلّا الله تعالى .
أبكي خلف القضبان ولا أحد يسمعني إلّا الله تعالى .
أبكي الدمعة تلو الدمعة ولا أحد يجيب أو يسمع وأصرخ حتى يبّح صوتي ولا مجيب وأحشّرج حتى أختنق ولا من صدى .  
أسأل وأنا عمران على شبك الزائرين : هل رأيتم ؟!
زائراً يسأل عن عمران : فلا أحد يعيرني انتباه ؟!
وأنادي كل الزائرين بصوت خافت حزين هل .. هل .. هل .. ؟؟؟
رأيتم أخي : ... لا ... لا ... لم يأتي ... لأنه مشغول بالآخرين ... يلهث خلفهم ... وأنا ( عمران ) لست منهم ؟ ... لأنه خافت مثل صوتي ... يتأمل فراقي وينتظر خبر وفاتي ... وموتي .
آه .. آه ... ما أقساكي من دنيا ... وما أظلمك من أُخوّة ؟ ... آه .. آه ... يا أمّاه ... لو تعلمي ... حالنا بعد فراقكم ... لأقسمتي علينا أننا لا نستحق الحياة .
أسأله مرّة لما لا تزورني يا أخي وكان ذلك في إحدى الأحلام !! فأسمعه بنبضي يقول : آه .. آه ... إن فندق إقامتك بعيد ... المرة القادمة عندما يقربوك ... أعدك بالزيارة ... لكنها كذبة الإستهلاك ... التي اعتاد عليها فهو لا يستحي من تكرارها .
وأسأل زائراً آخر هل رأيت رفيقي فلان ... هل سأل عن النزيل ... أقصد المجرم " عمران " فيرد : لم أسمع بعمران فكيف يكون له رفقاء ؟!
حتى رفيقي لم يعد يعرف طريقي .. آه ... آه منك يا صديقي لقد كنت ... كذاباً وأنا خارج الفندق الأسود ... فكيف يعرف عمران داخله ... كلا ... كلا ... لن يأتي لأنه اعتاد الكذب ... وقطع الوعود المنمقة .
عاد عمران إلى غرفته ... فبكى حتى لم يبقى في مقلته دمعةً واحدة ... وصاح تحت اللحاف ... حتى بُح صوته ... وحشّرج حتى وجد نفسه نائماً في عالم الملكوت وإذا بمأمور ... يناديه ... " وهذا من رحمة الله " .. عمران .. عمران .. عمران ... إحمل أغراضك والحقني .. فينادي .. وين .. وين .. يا سيدي .. فيرى .. طريقاً كالثلج الأبيض طويلاً مستقيماً وعلى حوافّه زرع أشد اخضراراً وفيه أشجار كثيرة ومشى عمران ووجد نفسه خفيفة وخطواته سريعة وإذا به أمام غابة كثيفة وفيها نساء جميلات ليس لجمالهن حد وهنّ كثيرات يفتحن أذرعن .. وأفواههن التي يخرج منها النور لباسهن أبيض من الثلج وبشرتهن أبيض من البيض وشعورهن أصفى من الحرير .
فسأل عمران المأمور : إلى أين .. إلى أين فقال المأمور كعادته : لا أدري .. ما عندي علم فكانت هذه المرّة .. الزيارة الحقيقية .. والخروج من القصر الأسود إلى القصر المشيد .. إلى الركن السعيد .. إلى حيث يرتاح عمران ويسأل دائماً " اللهم الفرج أو لقائك "
فكان عمران على موعد مع القدر .. يرحمك الله يا عمران .. فعمران يموت بلباس أبيض وقلب أبيض وحلم كحلم العصافير ... عمران لماذا رأى الحور العين ... لماذا رأى الخضرة ... والنضرة  لأنه لم يقتل .. ولم يسرق .. ولم يزني .. ولم يغتصب .. ولم يفعل .. ولم يُجرم ... عمران ضحية مؤامرة قذرة .. خيوطها كخيوط التي نقضت غزلها من بعد ضعف على ضعف ؟!!! .
رحمك الله يا عمران .. لقد كان وجهك أبيض وعرضك طاهر .. وقلبك ينبض بالحب حتى لمن قطعوك .. وحرموك .. فأنت لا تقوى على ظلم نفسك .
فكيف تتّقوى على ظلم الآخرين .. آه ... آه ... ويل للظالمين الذين يظلمون الناس بغير حق أليست لهم ساعة عقاب طولها 3000 ثلاثة آلاف سنة فيها عرق ... وحرق ... وغرق ... " لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل " .
عمران ليس له إلّا أطفال صغار يحنون عليه كالعصافير وأم لهم ثكلى جريحة تركض في محراب الحياة لا تستطيع أن تقدم له شيء من الحرية أو فك القيد اللهم إلّا ضحكات مجبولة بالهم وابتسامات مغمسة بالدموع وكلمات مكسورة تترع باليأس والخوف .
لماذا قتلتم عمران ... ظلماً وزوراً ... وبهتاناً ... وإفكاً ... لما يخنقون عصافيره في كل يوم ... حفظ الله عصافيرك يا عمران ... استيقظ .. ولا تعير الحاقدين انتباه ... ودع حقدهم فهم دائماً يحبون الظلم ... استيقظ ... وتمسك بحقك فالحياة ... يصنعها الأقوياء لا في أجسادهم ... وإنما بعزائمهم ... وانتمائهم لأنفسهم ... فهم وحدهم من يستحقون التكريم ... وهم وحدهم من يعرفون كيف يشقون طريقهم إلى بر السعادة ... استيقظ يا عمران ... ولا تبكي بعد اليوم ... فالبكاء سلاح الضعفاء ، كما الجوع سلاح البخلاء ، فلا نامت أعين الجبناء ؟!! .

 

* قصيدة

ريح الأكارم

ريح الأكارم أقبلت بالروح والريحان                               ريح المؤسس عبدالله والحسين الباني
شمس الهواشم أشرقت بكرامة                                        فأينعت بالمجد أمتنا والعرش والأوطان
الإنسان هنا أكناف أقصانا وقدس مكان                            هنا عمان عذراء ما مسها شيطان
هذي مواقعنا عدل وجراءة وبيان                                    عدونا قبله للناس بالعدل والإحسان
هنا اعلياء والهمة هما الشريان                                     هنا الأردن موطننا عالي على البلدان
ولاءنا لله لم الدار فالربان                                             فالأرض ثم العرش أعظم الأثمان
إمارة ثم مملكة مرفوعة البنيان                                      قباب الأرض ترفعها على الهيمان
كلنا الأردن مملكة عروسها عمان                                     ثوبا لعروبة ترتدي والهاشمي عنوان
غرس الأكارم أثمرت سيد الشبان                                    أبا الحسين عميد آل البيت وفتية اخوان
حياه الله منزلة بالملك والسلطان                                     وزاده الرحمن مقدرة بالعزم والإيمان
إذا حق الجهاد واهتزت الأركان                                     هبوا الفوارس نخوة وارتدوا الأكفان
أعز الله سيدنا بفوارس شجعان                                      الجيش متن الأمن سيف وغمدان
السمع والطاعات لسيد الشبان                                        صادق الوعد فطرته وشهود .....
انعم بشعب مملكة أنجبت صبيان                                    واكرم بعبد الله خلف الحسين الباني
نسلوك الهواشم سيد الخلافة الربان                               واتاك ربك عرشهم فجلست باطمئنان
قوافل الخير للنهرين والبحر والسودان                            مشافي الجيش أعلام بكل مكان
عفوت مقدرة دأب الكرام من عدنان                             ونصرت من غصبوا الديار والأوطان
جسرت بقول الحق وأسديت نصحاناً                              فأدوا التحية صفقوا شكراً وعرفان

                                                                                                            إسراء 

 

 

 

 

 

مديرية الأمن العام – عميش

هاتف:196    فاكس:5799400-06   /   06-5799636

مديرية الأمن العام الرمز البريدي ( 11110 ) صندوق بريد رقم : ( 935 )    البريد الالكتروني psd@psd.gov.jo

حقوق الطبع محفوظة لدى مديرية الامن العام