مديرية الامن العام تستمر بحملتها الامنية على ظاهرة اطلاق العيارات النارية وحيازة الاسلحة غير المرخصة *** مدير الامن العام يفتتح في مركز إصلاح وتأهيل الرميمين مصنع خاص بإنتاج البن والقهوة *** توقيع اتفاقيتي تعاون بين مديرية الأمن العام ووزارة الثقافة لتعزيز التنمية الثقافية في مراكز الإصلاح والتأهيل ***

لمحة تاريخية

تعتبر مشكلة العنف الأسري واحدة من أهم المشاكل الاجتماعية التي تواجه مختلف دول العالم، ولقد أصبحت هذه المشكلة تحظى بالكثير من الاهتمام في عالمنا المعاصر لارتباطها بأساس المجتمع وهو الأسرة، ولما كانت الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات المتقدمة وعليها يعتمد دوام هذه المجتمعات، فقد كان لا بد من بذل الجهود للحفاظ على هذه اللبنة وحمايتها للارتقاء بالأسرة الأردنية وتطوير بيئة أسرية صحية معافاة في مجتمع خالٍ من الآفات النفسية والاجتماعية التي قد تواجهها، بالمشاركة مع مؤسسات محلية ودولية تعنى بحقوق المرأة والطفل لمعالجة قضايا العنف الأسري والاعتداءات الجنسية.

كما حرمت جميع الأديان السماوية جميع أشكال العنف , ودعت إلى احترام حقوق المرأة والطفل والتعامل بالرفق واللين مشيرةً أن هذه الظاهرة الخطيرة تتنافي والفطرة السليمة وطبيعة التكوين البشري لان الأصل في الحياة وفي معاملة الإنسان مع أخيه الإنسان هو مبدأ السلم والعفو والتسامح , أما القسوة والعنف فهو الاستثناء الذي لا يلجأ إلية سوى العاجزون عن التعبير بالوسائل الطبيعية السلمية .

وقد أكد الراحل العظيم المغفور له الملك الحسين بن طلال المعظم على أن الإنسان أغلى ما نملك وانطلاقا من تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم على تعزيز الاستثمار في الإنسان وجهود جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة الهادفة لتوفير الأمن الأسري فقد اتخذت إدارة حماية الأسرة هذه الرؤى منهجا لها، لإيمان القيادة بان العنف خط احمر لا تهاون فيه باعتباره يشكل خطرا على أجيالنا ومستقبلنا ولان الشباب هم فرسان التغيير وأداة الإصلاح والبناء لبلد آمن ومستقر متماسك بدينه وخلقه.

"لقد أصبح دور المرأة أكثر أهمية وقد تطور دور المرأة الأردنية ومشاركتها في العديد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والسياسية بحيث أصبحت دعامة أساسية من دعامات التنمية والبناء ولذا فإن هذا الدور بحاجة إلى تعزيز ورعاية وبخاصة الريف والبادية, أصبحنا نشهد بعض الظواهر التي تسبب المعاناة للمرأة أو انتهاك حقوقها الأساسية ولذا نتطلع إلى تعديل التشريعات التي ينتقص من حقوقها أو توقع الظلم عليها وتوفير جميع التسهيلات التي تعينها على أداء دور الشريك في العمل والبناء دون تمييز أو محاباة, كما أن الطفولة بحاجة إلى رعاية خاصة تحميها من العنف والتشرد والاستغلال وتوفر لها النمو الطبيعي المتوازن داخل الأسرة وفي المجتمع ومؤسسات الرعاية الاجتماعية"

"البند السادس عشر من كتاب التكليف السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم لدولة رئيس الوزراء بتاريخ 4/3/1999م""

 

 
 

مديرية الأمن العام – عميش

هاتف:196    فاكس:5799400-06   /   06-5799636

مديرية الأمن العام الرمز البريدي ( 11110 ) صندوق بريد رقم : ( 935 )    البريد الالكتروني psd@psd.gov.jo

حقوق الطبع محفوظة لدى مديرية الامن العام