لمحة تاريخية

بدأت فكرة إنشاء جناح الأمن العام الجوي في عام 1986وذلك عن طريق إدخال طائرات مروحية للخدمة في جهاز الأمن العام لمساندة إدارة مكافحة المخدرات والتهريب في تنفيذ واجباتها وخاصة في المناطق الحدودية نظراً لتعذر الوصول إليها باستخدام المركبات العادية بالإضافة لخطورة هذه المناطق كونها نائية ومعزولة .

في تلك الآونة تم تشكيل لجنة في مديرية الأمن العام برئاسة مدير الصيانة العامة آنذاك اللواء المهندس فوزي باج وضباط أعضاء من مديرية الأمن العام ومستشارين من سلاح الجو الملكي بهدف اختيار نوع مناسب من المروحيات للخدمة في جهاز الأمن العام حيث استغرقت هذه الدراسة مدة سنتين ونصف السنة تم خلالها  دراسة أكثر من نوع وفي منتصف عام 1988 وقع اختيار اللجنة على طائرات البولكو 105 الألمانية الصنع (BO-105) عدد (3) ثلاثة مجهزة بتجهيزات شرطية تناسب الخدمة في الأمن العام .

تم التنسيق من قبل مديرية الأمن العام مع الحكومة الفدرالية الألمانية لشراء هذه الطائرات ، وفي بداية عام 1988 وبعد المباحثات قررت الحكومة الألمانية منح الأمن العام الأردني ثلاث طائرات بولكو 105 بدون مقابل كمساعدات لجهاز الأمن العام في مجال مكافحة المخدرات يتم تسليمها في نهاية العام 1989 وتضمنت هذه المساعدات كذلك  تقديم قطع غيار والعدة الخاصة والمهمات الأرضية اللازمة للإسناد الفني لهذه الطائرات يتم تسليمها في عام 1992 على أن يتحمل جهاز الأمن العام نفقات تدريب وتأهيل الطيارين والفنيين .

بتاريخ  24 /12/1988 وصلت الطائرة الأولى (PO1) وبتاريخ  10 /4/1989 وصلت الطائرة الثانية (PO2) وبتاريخ   26 / 6 /1989  وصلت الطائرة الثالثة (PO3) وتم إعطاء الجناح الجوي حيز في جناح النقل الجوي ضمن مطار ماركا المدني يتكون من مكاتب إدارية واستراحة للطيارين ومستودع لقطع الغيار.

تم إعارة عدد (6) ستة من الطيارين من مرتب جناح النقل الجوي وعدد (19) تسعة عشر من الفنيين من مختلف التخصصات من مرتب سلاح الجو الملكي على نظام الإعارة السنوي أما الكادر الإداري فقد تم تعيينه من مرتب الأمن العام .

استمر الجناح الجوي للأمن العام في موقعه المؤقت في جناح النقل الجوي لغاية عام 1992 حيث تم في هذا العام افتتاح الموقع الجديد لجناح الأمن العام الجوي في ساحة جولف ويتكون هذا الموقع من مبنى إداري وهنجر صيانة وساحة طيران.

في نفس العام الذي تم افتتاح الموقع الجديد فيه تم تلقي مساعدات من الحكومة الألمانية تتضمن قطع غيار للطائرات والأثاث اللازم لإنشاء قسم صيانة متكامل للطائرات على مستوى الخط الأول وعلى مستوى الخط الثاني في مجالات محددة .

في شهر تشرين ثاني عام 2000 تم إرسال طائرات الـ (BO-105) الثلاثة لعمل صيانة شاملة لهيكل الطائرة (12-YEAR INSPECTION) إلى شركة يوروكوبتر الألمانية وعادت الطائرات في الشهر الثالث من عام 2001 للخدمة .

في عام 2007 وبموجب مكرمة ملكية سامية تم رفد جناح الأمن العام الجوي بأربع طائرات جديدة من             نوع (EC-635T2+) حديثة ومجهزة للخدمة في جناح الأمن العام الجوي الى جانب طائرات الـ (BO-105) الثلاثة ليصبح مجموع الطائرات العاملة في الجناح الجوي (7) سبع طائرات ليدخل الجناح الجوي في مرحلة جديدة من الأداء المتطور .

في عام 2008 استحقت طائرات الـ(BO-105) عمل صيانة شاملة للهيكل مرة أخرى (8-YEAR INSPECTION) الأمر الذي يتطلب إرسال هذه الطائرات إلى الشركة الصانعة ، وتم عمل دراسة لجدوى دفع نفقات لعمل هذه الصيانة بالتنسيق مع سلاح الجو الملكي / مديرية الصيانة حيث تم التوصية لمديرية الأمن العام بعدم جدوى إعادة عمل الصيانة الشاملة لهذه الطائرات نظراً لارتفاع تكاليف هذه الصيانة من ناحية وقدم نوع هذه الطائرات من ناحية أخرى وبناءً عليه قررت مديرية الأمن العام إخراج هذه الطائرات من الخدمة وعرضها للبيع .

في عام 2011 تقدمت الحكومة السودانية بطلب شراء هذه الطائرات وتم عمل اتفاقية بيع فيما بين مديرية الأمن العام وحكومة السودان الشقيق لبيع هذه الطائرات على الوضع الحالي لها الا أن الحكومة السودانية تراجعت عن قرار الشراء.

في شهر آب من عام 2012 تقدمت شركة أوشينيا النيوزيلندية لمديرية الأمن العام بعرض شـــــــــــــــــراء طائرات الـ BO-105 وتم توقيع اتفاقية مع الشركة على موضوع البيع وتم تسليم الطائرات للشــــــــــــركة في شهر تشرين ثاني 2012.

في الوقت الحالي يعمل في جناح الأمن العام الجوي أربع طائرات (EC-635T2+) متطورة ويسعى الجناح الجوي إلى تزويد الطائرات بالإضافات الشرطية التي تفعل دور الجناح الجوي في تقديم الخدمات المطلوبة منه وأهم هذه الإضافات التي يسعى الجناح الجوي للحصول عليها ما يلي :

كاميرات تصوير نهاري وليلي مع إمكانية البث المباشر للمحطات الأرضية.

ونش إنقاذ كهربائي.

مناظير الرؤية الليلية (NVG) .

 

 


حقوق الطبع محفوظة لدى مديرية الامن العام