النشأة والتأسيس

إن الدور الذي تقوم به إدارة المختبرات والأدلة الجرمية في مكافحة الجريمة له الأثر الكبير في إكتشافها والقبض على مرتكبيها وذلك من خلال فحص العينات التي ترد إلى هذه الإدارة وإجراء المقارنات واستخلاص النتائج وتقديم التقارير الفنية للجهات الطالبة لهذه الفحوصات سواء كانت جهات قضائية على إختلاف مسمياتها أو من أجهزة الدولة والمؤسسات والهيئات الحكومية والمدنية المختلفة .

وتواظب إدارة المختبرات والادلة الجرمية على المتابعة والاستفادة من النظريات العلمية الحديثة وتطبيقاتها وتقنياتها حتى تؤدي عملها على أكمل وجه نظرا لأهمية الدليل العلمي في كشف الجرائم في ظل شيوع العلوم والتقنيات الحديثة والاهتمام العالمي بحقوق الانسان وتضاؤل قيمة الاساليب القديمة في التحقيق .

ورغم كل ما شهدته وتشهده هذه الادارة من تطور مضطرد في كافة المجالات العلمية والتقنية والتدريبية الى حد يضاهي ما وصلت اليه احدث المختبرات في هذا العالم ، فان الطموح والأمل بمزيد من التطوير يجب أن لا يتوقف ذلك أن العلم والتطور مسألة لا متناهية لذا لابد من المراجعة المستمرة ووضع الخطط للتطوير.

 

  في عام 1965م قامت مديرية الأمن العام بإنشاء المختبر الجنائي.

  في عام 1995م تم فصل المختبر الجنائي عن ادارة التحقيقـات والبحث الجنائي حيث اصبحت ادارة منفصلة باسم ادارة المختبر الجنائي. 

  تم في مراحل لاحقة ضم قسمي التصوير وقسم التفتيش ( k9 ) .

  في عام 1997م تم استحداث أقسام مسرح الجريمة في مديريات الشرطة.

  في عام 1998م سميت هذه الادارة بإسم ادارة المختبرات والأدلة الجرمية كما تم استحداث قسم جرائم الحاسوب .

  في عام 2007م تم نقل قسم البصمة من إدارة المعلومات إلى هذه الإدارة.

  في عام 2013م تم الانتقال إلى المبنى الحالي لهذه الإدارة.


حقوق الطبع محفوظة لدى مديرية الامن العام